أحمد بن إبراهيم الغرناطي

6

صلة الصلة

عمران الفاسي ، وصحبهما ، حدث عنه ابنه أبو الفضل جعفر . . . مولده سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة وتوفي بجهة طليطلة سنة تسع وستين وأربعمائة ، ذكر مولده ووفاته الأستاذ أبو جعفر بن الباذش ، قال : حدثني بذلك ابنه أبو الفضل ، بمنزلي ثاني ذي القعدة ، وذلك في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة . ومن شعره قال : عود إليك ووعد منك لي أبدا * فكأنما عود بلا نفع وكم بعدا كقابض الماء يرجو أخذ ربقته * فأكفه للعين فيها زبد الجفا زبدا ومن شعره ، مما لم يسبق إليه : قلم قلم أظفار العدى * وهو كالأصبع مقصوص الظفر أشبه الحية في أنه * كلما عمر في الأيدي قصر 5 - محمد بن علي ويقال يعلى بن محمد بن وليد بن عبيد المعافري من أهل سبتة ، يكنى أبا بكر ، وأبا عبد اللّه ، وهو خال القاضي أبي الفضل عياض ، وأحسبه من قرطبة ، خرج جده منها في فتنة البربر ، سمع بسبتة أبا علي بن خالد ، ومروان بن سمجون ، وسمع بها من القاضي أبي الأصبغ بن سهل ، وتجول في الأندلس فأخذ بها عن غانم بن وليد الأديب من أهل مالقة ، وأبي عبد اللّه بن نعمة فروخ ، نزيل المرية ، وغيرهم . ورحل إلى إفريقية فدرس على عبد الجليل الديباجي ، وروى عنه كتبه ، وصنف في التفسير كتابا حسنا مات قبل إكماله ، وصنف في غير ذلك ، وكان متفننا في العلوم ، شاعرا بليغا ، توفي في أواخر صفر سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ، مولده بسبتة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، ذكره ابن بشكوال عن عياض . 6 - محمد بن عبد اللّه بن محمد الأموي من أهل سبتة ، يكنى أبا عبد اللّه ، دخل الأندلس فروى بها عن أبي الأصبغ بن سهل ، وتجول ، تفقه به وبجماعة غيره ، وكان شأنه حفظ الفقه ، مع مشاركة في التفسير ، وعلم الناسخ والمنسوخ ، والفرائض ، وكان صالحا ورعا ، وكان موصوفا بالعفة ، بين التحري في الفرض ، وكان قليل السماع ، إنما اعتماده الفقه ، تولى القضاء مرتين ، مرة أيام برغواطة ، والأخرى أول دولة المرابطين ، وكان فقيه بلده وصالحه ، وتوفي يوم الأحد سادس رجب سنة سبع عشرة وخمسمائة ، ومولده سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة . ذكره القاضي أبو الفضل عياض ، وقال : سمعت عليه وناظرت في المدونة مدة طويلة ،